تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عريانا، فأذن بلال للصلاة فانتظروه فلم يخرج، فشغل قلوب الصحابة، فدخل عليه بعضهم فرآه عريانا، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.

قوله - عز وجل - ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾ ﴿53﴾ .

نزلت في عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وذلك أن رجلا من العرب شتمه، فأمره الله تعالى

بالعفو. وقال الكلبي: كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقول والفعل، فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(1) - قوله تعالى: ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات﴾ الآية ﴿59﴾ .

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش، عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل الصفا ذهبا وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعون، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم لعلنا نجتبي منهم، وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلك من قبلهم، قال: "لا، بل أستأني بهم"، فأنزل الله - عز وجل - ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ .

وروينا قول الزبير بن العوام في سبب نزول هذه الآية عند قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾

(2) - قوله - عز وجل - ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ الآية ﴿60﴾ .

أخبرنا

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٨٨