تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعند أكثر المفسرين: نزلت الآية في الذين غيروا آية الرجم وصفة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

(1) - قوله تعالى: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾ ﴿89﴾ .

قال ابن عباس كانت يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت يهود خيبر، فعاذت اليهود بهذا الدعاء وقالت: اللهم إنا نسألك بحق النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، قال: فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كفروا به، فأنزل الله تعالى: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾ أي بك يا محمد، إلى قوله: ﴿فلعنة الله على الكافرين﴾ وقال السدي: كانت العرب تمر بيهود فيلقون منهم أذى، وكانت اليهود تجد نعت محمد في التوراة، ويسألون الله أن يبعثه فيقاتلون معه العرب، فلما جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - كفروا به حسدا، وقالوا: إنما كانت الرسل من بني إسرائيل، فما بال هذا من بني إسماعيل.

(2) - قوله تعالى: ﴿قل من كان عدوا لجبريل﴾ الآية ﴿97﴾ .

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الشيباني قال: أخبرنا

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٨