وقال الربيع بن أنس: حرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصف الأول في الصلاة، فازدحم الناس عليه وكان بنو عذرة دورهم قاصية عن المسجد، فقالوا: نبيع دورنا ونشتري دورا قريبة من المسجد، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(1) - قوله تعالى: ﴿ونزعنا ما في صدورهم﴾ ﴿47﴾ .
أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك قال: أخبرنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن سليمان بن خالد الفحام قال: حدثنا علي بن هاشم عن كثير النواء قال: قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ قال: والله إنها لفيهم نزلت وفيمن تنزل إلا فيهم؟، قلت: وأي غل هو؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية غل، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي - رضي الله عنه - يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية.
(2) - قوله تعالى: ﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾ ﴿49﴾ .
روى ابن