يحيى قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها، وأنا هذا فاقض في ما شئت، قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا ودعاه فتلا عليه هذه الآية، فقال رجل: يا رسول الله هذا له خاصة؟
قال: "لا، بل للناس كافة". رواه مسلم عن يحيى بن يحيى ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع.
(1) - أخبرنا عمر بن أبي عمرو أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى آخر الآية، فقال الرجل: إلي هذه؟ قال: "لمن عمل بها من أمتي".
(2) - أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب