تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معه، يلتمسون غرته حتى أخذ في عقبة، فتقدم بعضهم وتأخر بعضهم وذلك كان ليلا قالوا: إذا أخذ في العقبة دفعناه عن راحلته في الوادي، وكان قائده في تلك الليلة عمار بن ياسر وسائقه حذيفة فسمع حذيفة وقع أخفاف الإبل، فالتفت فإذا هو بقوم متلثمين، فقال: إليكم إليكم يا أعداء الله؛ فأمسكوا، ومضى النبي عليه الصلاة والسلام حتى نزل منزله الذي أراد، فأنزل الله تعالى قوله: ﴿وهموا بما لم ينالوا﴾

(1) - قوله تعالى: ﴿ومنهم من عاهد الله﴾ الآية ﴿75﴾ .

أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفضل، حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر قال: حدثنا أبو عمران موسى بن سهل الحوني قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا محمد بن شعيب قال: حدثنا معاذ بن رفاعة السلمي عن أبي عبد الملك علي بن يزيد أنه أخبره عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي: أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه"، ثم قال مرة أخرى: "أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسيل معي الجبال فضة وذهبا

لسالت". فقال: والذي بعثك بالحق نبيا لئن دعوت الله أن يرزقني مالا لأوتين كل ذي حق

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٥٢