تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت مسلما البطين يحدث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانة

وعلى فرجها خرقة وهي تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله

فنزلت: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ ونزلت: ﴿قل من حرم زينة الله﴾ الآيتان. رواه مسلم عن بندار، عن غندر، عن شعبة.

(1) - أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله حمدون قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كانوا إذا حجوا فأفاضوا من منى لا يصلح لأحد منهم في دينهم الذي اشترعوا أن يطوف في ثوبيه، فأيهم طاف ألقاهما حتى يقضي طوافه وكان أتقى، فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لقوم يعلمون﴾ أنزلت في شأن الذين يطوفون بالبيت عراة.

قال الكلبي: كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتا، ولا يأكلون دسما في أيام حجهم، يعظمون بذلك حجهم، فقال المسلمون: يا رسول الله نحن أحق بذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿وكلوا﴾ أي اللحم والدسم، ﴿واشربوا﴾

قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ الآية ﴿175﴾ .

قال ابن مسعود: نزلت في بلعم بن أبره رجل من بني إسرائيل.

وقال ابن

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٢٦