تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - وقال سعيد بن جبير: جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف، فخاصم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي صلى الله عليه "أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى أما تجد في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين؟ "، وكان حبرا سمينا، فغضب وقال: والله ما أنزل الله على بشر من شيء، فقال له أصحابه الذين معه: ويحك، ولا على موسى؟! فقال: والله ما أنزل الله على بشر من شيء، فأنزل الله تعالى هذه الآية. (2) - قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي﴾ الآية ﴿93﴾ .

نزلت في مسيلمة الكذاب الحنفي كان يسجع ويتكهن ويدعي النبوة، ويزعم أن الله أوحى إليه.

قوله تعالى: ﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ ﴿93﴾ .

نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان قد تكلم بالإسلام، فدعاه رسول الله

- صلى الله عليه وسلم - ذات يوم يكتب له شيئا، فلما نزلت الآية التي في المؤمنون: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة﴾ أملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله: ﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان، فقال: تبارك الله أحسن الخالقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "هكذا أنزلت علي"، فشك عبد الله حينئذ وقال: لئن كان محمد صادقا لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كذابا لقد قلت كما قال، وذلك قوله: ﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ وارتد عن الإسلام، وهذا قول ابن عباس في رواية الكلبي.

(3) - أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٢٠