تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا﴾ الآية ﴿153﴾ .

نزلت في اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن كنت نبيا فأتنا بالكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك﴾ الآية ﴿166﴾ .

قال الكلبي: إن رؤساء أهل مكة أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سألنا عنك اليهود فزعموا

أنهم لا يعرفونك، فأتنا بمن يشهد لك أن الله بعثك إلينا رسولا، فنزلت هذه الآية: ﴿لكن الله يشهد﴾

قوله تعالى: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ الآية ﴿171﴾ .

نزلت في طوائف من النصارى حين قالوا عيسى ابن الله، فأنزل الله تعالى: ﴿لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ الآية.

قوله تعالى: ﴿لن يستنكف المسيح﴾ الآية ﴿172﴾ .

قال الكلبي: إن وفد نجران قالوا: يا محمد تعيب صاحبنا؟ قال: "ومن صاحبكم؟ " قالوا: عيسى، قال: "وأي شيء أقول فيه؟ " قالوا تقول إنه عبد الله ورسوله، فقال لهم: "إنه ليس بعار لعيسى أن يكون عبد الله"، قالوا: بلى، فنزلت: ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله﴾ الآية.

(1) - قوله: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ الآية ﴿176﴾ .

أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد قال: حدثنا زاهر بن أحمد قال: حدثنا الحسين بن

أسباب نزول القرآن · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ١٨٧