قال: كان بمكة ناس قد دخلهم الإسلام ولم يستطيعوا الهجرة، فلما كان يوم بدر وخرج بهم كرها فقتلوا، أنزل الله تعالى: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ إلى قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يعفو عنهم﴾ إلى آخر الآية. قال: وكتب بذلك من كان بالمدينة إلى من بمكة ممن أسلم، فقال رجل من بني بكر كان مريضا: إلى "الروحاء" فخرجوا به، فخرج يريد المدينة، فلما بلغ "الحصحاص" مات، فأنزل الله تعالى: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله﴾
(1) - قوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾ ﴿102﴾ .
أخبرنا الأستاذ أبو عثمان الزعفراني المقري سنة خمس وعشرين قال: أخبرنا أبو محمد
أسباب نزول القرآن · الصفحة ١٧٩