(1) - قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم﴾ ﴿90﴾ .
قال الحسن وقتادة وعطاء الخراساني: نزلت في اليهود كفروا بعيسى والإنجيل، ثم ازدادوا كفرا بمحمد والقرآن.
(2) - وقال أبو العالية: نزلت في اليهود والنصارى، كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد إيمانهم بنعته وصفته، ثم ازدادوا كفرا بإقامتهم على كفرهم.
قوله تعالى: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ ﴿93﴾ .
قال أبو روق والكلبي: نزلت حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إنه على ملة إبراهيم، فقالت اليهود: كيف وأنت تأكل لحوم الإبل وألبانها؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كان ذلك حلالا لإبراهيم، فنحن نحله"، فقالت اليهود: كل شي، أصبحنا اليوم نحرمه فإنه كان على نوح وإبراهيم حتى انتهى إلينا، فأنزل الله - عز وجل - تكذيبا لهم: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾ الآية.
قوله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ الآية ﴿96﴾ .
قال مجاهد: تفاخر المسلمون واليهود، فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل وأعظم من الكعبة لأنه مهاجر الأنبياء وفي الأرض المقدسة، وقال المسلمون: بل الكعبة أفضل، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(3) - قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا﴾ الآية ﴿100﴾ .
أخبرنا أبو عمرو القنطري فيما أذن لي في روايته قال: أخبرني محمد بن الحسين الحداد