تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أخبر متى يكون ذلك فقال:

(قوله تعالى) (١): ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ قال الزجاج: (يوم) منصوب معلق بقوله: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢)﴾ [المزمل: ١٢]

أي ينكل بالكافرين ويعذبهم يوم ترجف الأرض والجبال، أي تزلزل وتحرك أغلظ حركة (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ قال (أبو زيد (٣)، و) (٤) الأصمعي (٥): الكثيب: القطعة من الرمل تنقاد (٦) مُحْدَوْدِبة (٧).

= أحمد في "زوائد الزهد"، وابن المنذر، والبيهقي في البعث: ٣٠٥ - ٣٠٦: ح: ٥٥١، و"المستدرك" ٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦، كتاب: التفسير تفسير سورة المزمل، وصححه، وضعفه الذهبي في التلخيص وقال: شبيب ضعفوه.

(١) ما بين القوسين ساقط من (ع).

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٤٢. ولـ "يوم" أوجه أخرى في نصبها، فليراجع في ذلك "التبيان في إعراب القرآن" للعكبري: ٢/ ١٢٤٧، و"الدر المصون" ٦/ ٤٠٧.

(٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد له معنًى يقارب ما قاله الليث، وعبارته: قال: "كَثَب الطعام أكثبه كثبًا ونثرته نثرًا، وهما واحد". "تهذيب اللغة" ١٠/ ١٨٥ مادة: (كثب).

(٤) ساقط من (أ).

(٥) ورد قوله في "تهذيب اللغة" ١٠/ ١٨٥ مادة: (كثب).

(٦) تنقاد: قال ابن منظور: "كل شيء من جبل أو مُسنَّاة كان مستطيلًا على وجه الأرض فهو قائد، وظهر من الأرض يقول وينقاد ويتقاود كذا وكذا ميلًا. القوداء: الطويلة، ومنه: رمل منقاد، أي: مستطيل". "لسان العرب" ٣/ ٣٧١ مادة: (قود).

(٧) مُحْدَوْدِبة: الحديث: حدور في صبب، كحدب الرِّيح والرَّمل. "لسان العرب" ١/ ٣٠١ مادة: (حدب). وقال ابن فارس: "الحاء والدال والباء: أصل واحد، وهو ارتفاع الشيء، فالحَدَب ما ارتفع من الأرض". "معجم مقاييس اللغة" ٢/ ٣٦ مادة: (حدب). وانظر: "المصباح المنير" ١/ ١٤٨ مادة: (حدب).

التفسير البسيط · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٢ · ص ٣٧٥