﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (الشعراء: 56)
56 - ونحنُ جَميعًا حَذِرونَ مُحتاطُونَ مِنْ شَرِّهم، ونُريدُ أنْ نَقضِيَ عَليهم.
﴿فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (الشعراء: 57)
57 - وأرادَ اللهُ بهذا أنْ يُخرِجَهم: فأخرَجناهمْ مِنْ بسَاتينِهمْ وأنهارِهمُ التي كانتْ على حافَّتَي النِّيل،
﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ (الشعراء: 58)
58 - ومِنْ أموالِهمُ التي خزَنوها تحتَ الأرض، ومَساكنِهمُ الرائعَة، ومَجالسِهمُ الحسَنَة.
﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (الشعراء: 59)
59 - وهكذا مَلَّكْنا بَني إسْرائيلَ أموالَهمْ وكنوزَهم، بعدَ أنْ عادُوا إلى مِصر.
﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾ (الشعراء: 60)
60 - فلَحِقَهمْ فِرعَونُ وجُنودُهُ معَ طُلوعِ الشَّمس.
﴿فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (الشعراء: 61)
61 - فلمّا تقارَبَ الجَيشان، بحَيثُ رأى كُلُّ واحِدٍ منهما الآخَر، قالَ أصحابُ موسَى: سيَلحَقُ بنا فِرعَونُ وجَيشُهُ ولا طاقَةَ لنا بهم.
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ (الشعراء: 62)
62 - قالَ لهمْ موسى، مُذَكِّرًا إيّاهمْ بوَعدِ اللهِ له: كلاّ، لنْ يَصِلَ إليكمْ فِرعَون، وإنَّ ربِّي أمرَني أنْ أسلُكَ هذا المسلَك، وهوَ الذي يَدُلُّني على طَريقِ النَّجاة.