تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً﴾ (طه: 33)

33 - كي نوَحِّدَكَ ونُقَدِّسَكَ كثيرًا.

﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾ (طه: 34)

34 - ونَذكُرَكَ كثيرًا، بدَعوتِنا النَّاس، وأدائنا الرِّسالَة، وبطاعَتِكَ وعِبادَتِك.

﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً﴾ (طه: 35)

35 - إنَّكَ كُنتَ عالِمًا بأحوَالِنا وضَعفِنا، وبعِظَمِ ما دعَوتَنا إليه، وإنَّهُ لا تَوفيقَ إلاّ بك، ولا تأييدَ إلاّ منك.

﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ (طه: 36)

36 - قالَ اللهُ تعالَى لنَبيِّهِ موسَى: قدْ أُعطِيتَ جَميعَ ما سألتَهُ يا موسَى.

﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾ (طه: 37)

37 - وقدْ أنعَمنا عَليكَ بنِعَمٍ سابِقةٍ غيرِ هذهِ التي أُجِبتَ إليها.

﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾ (طه: 38)

38 - إذْ ألهَمنا أمَّكَ ما ألهَمناها بهِ وأنتَ رَضيع،

﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (طه: 39)

39 - أنْ ضَعي ولدَكِ في صُندوق، ثمَّ اطْرَحيهِ في نَهرِ النِّيل، وأمَرنا النَّهرَ بإلقائهِ إلى الشَّاطِئ، ليَأخُذَهُ - مِنْ بَعدُ - عَدوِّي وعَدوُّهُ فِرعَون، حيثُ وقفَ بهِ النَّهرُ عندَ

الواضح في التفسير · الصفحة ٧٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ٧٧٨