﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (طه: 12)
12 - إنِّي أنا رَبُّكَ هذا الذي يُكَلِّمُكَ، فانزَعْ نَعلَيك، إنَّكَ بوادي طُوَى المُقَدَّس في طُورِ سَيناء.
﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ (طه: 13)
13 - وأنا اصطَفيتُكَ مِنْ بينِ النَّاسِ للنبوَّةِ والرِّسالَة، فاستَمِعْ لِما أقولُهُ لك.
﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (طه: 14)
14 - إنَّني أنا اللهُ، ذو الأُلوهيَّةِ والمَعبوديَّةِ على خَلْقِهِ أجمَعين، لا إلهَ إلاّ أنا، الواحِدُ الأحَد، المُستَحِقُّ للعِبادَةِ وَحدي، فاعْبُدْني ووَحِّدْني ولا تَعبُدْ غَيري، وأقمِ الصَّلاةَ لتَذكُرَني فيها.
﴿إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ (طه: 15)
15 - إنَّ القِيامَةَ كائنَةٌ وآتيَةٌ لا مَحالَة، أكادُ أُخفِيها مِنْ نَفسي، فلا يُتَصَوَّرُ أنْ أُطْلِعُ عَليها غَيري. (ومِنْ عادَةِ العَرَبِ إذا بالَغوا في كِتْمانِ الشَّيءِ أنْ يَقولوا: كتَمْتُهُ حتَّى مِنْ نَفسي، أي: لم أُطْلِعْ عَليهِ غَيري). وليَكونَ النَّاسُ على أُهبَةٍ وحَذَر، ولأجزِيَ كُلَّ عامِلٍ بما عَمِل.
﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾ (طه: 16)
16 - فلا يَصرِفَنَّكَ عنْ ذِكرِها ومُراقبَتِها مَنْ كذَّبَ بالسَّاعَةِ واتَّبَعَ أهواءَهُ و شَهواتِهِ الدُّنيَويَّة، فتَخسَرَ بذلكَ وتَهلِك.
﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ (طه: 17)
17 - وما تلكَ التي بيَمينِكَ يا موسَى؟
قيلَ لهُ ذلكَ لإيقاظِهِ وتَنبيههِ إلى ما سيَكونُ مِنْ شأنِها.