مِنْ فضائلِ هذهِ السُّورَةِ الكريمَة، قَولُهُ صلى اللهُ عليه وسلم: "اقرَؤوا الزَّهراوَين: البَقَرَةَ وسُورَةَ آلِ عِمران، فإنَّهما تَأتيانِ يَومَ القيامَةِ كأنَّهُما غَمامَتان، أو كأنَّهما غَيَايَتان، أو كأنَّهما فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍ صَوَافَّ، تُحاجَّانِ عَنْ أصحَابِهما". رواهُ مسلمٌ وغَيرُه.
والغَمامَةُ والغيَايَة: السَّحابَة. والفِرْق: الطائفَةُ منَ الشَّيءِ المتفَرِّق. والطَّيرُ الصَّوَافّ: التي تَصُفُّ بأجنِحَتِها فلا تُحَرِّكُها.
الواضح في التفسير · الصفحة ١٨٨