تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة العاديات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾ (العاديات: 1)

1 - والخيلِ العَاديةِ للمُجاهِدينَ في سَبيلِ الله، التي تَجرِي بسُرعَةٍ نَحوَ العَدوّ، وتُخرِجُ صَوتَ أنفاسِها حينَ عَدْوِها.

﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾ (العاديات: 2)

2 - فالتي تَقدَحُ النَّارَ منِ اصطِكاكِ حَوافرِها بالحِجارَةِ حينَ تَجرِي.

﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً﴾ (العاديات: 3)

3 - فالتي تُغِيرُ على العَدوِّ بفُرسانِها عندَ الصَّباح.

﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ (العاديات: 4)

4 - فأثارَتِ الغُبارَ بمكانِ سَيرِها أو مُعتَرَكِها وهيَّجَتْهُ، لَسُرعَتِها وحرَكاتِها القويَّةِ المتَتالية.

﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ (العاديات: 5)

5 - فدَخلَتْ في وسَطِ جُموعِ الأعدَاءِ غِرَّةً، فأوقعَتْ بينَهمُ الفَوضَى والاضْطِراب.

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ (العاديات: 6)

6 - إنَّ الإنسَانَ لجَحودٌ لنِعَمِ اللهِ عَليه، مُنكِرٌ لفَضلِه،

﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ (العاديات: 7)

7 - وإنَّهُ لَشاهِدٌ على جُحودِهِ بما يَصنَع، وبما يَظهَرُ مِنْ أثَرِهِ عليه.

﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (العاديات: 8)

8 - وإنَّهُ لَشديدُ المحبَّةِ للمَال.

الواضح في التفسير · الصفحة ١٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٥٢٢