تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - ألمْ يَعلَمْ بأنَّ اللهَ يَسمَعُ ما يَقول، ويرَى ما يَفعَل، وسيَجزيهِ شرًّا على ما أساءَ وعصَى؟

﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ (العلق: 15)

15 - كلاَّ لهُ ولفِعلِه، إذا لم يَنتَهِ عنْ إيذائكَ وتَكذيبِك، ولم يَرجِعْ عنِ العِنادِ والشِّقاقِ الذي هوَ فيه، لنَأخُذَنَّ بناصيَتِهِ ونَسحَبُهُ بها إلى النَّارِ يَومَ القِيامَة.

﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ (العلق: 16)

16 - صاحِبُ هذهِ النَّاصيَةِ كثيرُ الكذِبِ والمعاصِي.

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَه﴾ (العلق: 17)

17 - فليَدْعُ أهلَ مَجلسِه، مِنْ أهلِهِ وعَشيرَتِه، وليَستَنصِرْ بهم.

وقدْ قالَ أبو جَهلٍ لرسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: إنَّكَ لتَعلَمُ ما بها نادٍ أكثَرُ منِّي.

﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ (العلق: 18)

18 - ونحنُ سنَدعو زَبانيَةَ جهنَّم، مِنَ المَلائكةِ الغِلاظِ الشِّداد، ليَجرُّوهُ إلى النَّارِ ويُعَذِّبوهُ فيها.

﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ (العلق: 19)

19 - كلاَّ لهذا المشرِكِ المجرِم، لا تُطِعْهُ فيما يَنهاكَ عنِ الصَّلاةِ أيُّها النبيّ، فإنَّ اللهَ حافِظُكَ وناصِرُك، وصَلِّ للهِ واسجُدْ لهُ غَيرَ مُبالٍ بهِ وبتَهديدِه، وتقرَّبْ بذلكَ إلى ربِّك.

وفي صَحيحِ مسلمٍ قَولُهُ صلى الله عليه وسلم: "أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِنْ ربِّهِ وهوَ ساجِد، فأكثِروا الدُّعاء".

الواضح في التفسير · الصفحة ١٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٥١٦