﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ (التين: 7)
7 - فما الذي يَجعَلُكَ مُكذِّبًا بالمَعادِ والجَزاءِ أيُّها الإنسَان، بَعدَما عرَفتَ قُدرَةَ اللهِ على الخَلق؟ فهوَ قادِرٌ على إعادَةِ الخَلقِ مرَّةً أُخرَى.
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ (التين: 8)
8 - أليسَ اللهُ بأعدَلِ العادِلينَ حينَ يَحكمُ في أمرِ العالَمين، ومِنْ عَدلِهِ أنْ يُقِيمَ القِيامَة، ليُنصِفَ المظلومَ ممَّنْ ظلمَهُ في الحيَاةِ الدُّنيا؟ بلَى.
الواضح في التفسير · الصفحة ١٥١٣