﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ (النازعات: 17)
17 - اذهَبْ إلى فِرعَونَ مَلِكِ مِصرَ بالمُعجِزاتِ التي أيَّدتُكَ بها، فإنَّهُ قدْ ظلمَ وبغَى، وتكبَّرَ وعَلا، حتَّى ادَّعَى الربوبيَّة،
﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى﴾ (النازعات: 18)
18 - فقُلْ له: هلْ لكَ إلى أنْ تُجيبَ نِداءَ الله، فتَسلَمَ وتُطيع، وتَتطَهَّرَ مِنَ الكُفرِ والشِّركِ الذي أنتَ عليه؟
﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ (النازعات: 19)
19 - وأدُلَّكَ إلى مَعرِفَةِ اللهِ وتَوحيدِه، فتَخضعَ لهُ وتَخشَى عِقابَه؟
﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ (النازعات: 20)
20 - فأرَاهُ المُعجِزَةَ الكبرَى. وهيَ قَلبُ العَصا حيَّة.
﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾ (النازعات: 21)
21 - فكذَّبَ بالمُعجِزَةِ وسَمَّاها سِحرًا، وعصَى اللهَ بتَجبُّرِهِ وتَمرُّدِه.
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾ (النازعات: 22)
22 - ثمَّ تَولَّى عنِ الإيمَانِ والطَّاعَة، وعَمِلَ لإبطالِ أمرِ موسَى عليهِ السَّلامُ ودَعوَتِه.
﴿فَحَشَرَ فَنَادَى﴾ (النازعات: 23)
23 - فجمَعَ السَّحرَةَ ونادَى فيهم،
﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (النازعات: 24)
24 - فقال: أنا ربُّكمُ العَظيم، ولا رَبَّ فَوقي!
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ (النازعات: 25)
25 - فعَاقبَهُ اللهُ وجعلَهُ عِبرَةً لغَيرِه، بالنَّارِ في الآخِرَة، وبالإغراقِ والإذْلالِ في الدُّنيا.