تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30 - فَذوقُوا العَذابَ الشَّديدَ يا أهلَ النَّار، بسبَبِ كُفرِكمْ وأعمالِكمُ السيِّئة، فلنْ نَزيدَكمْ إلاّ عَذابًا مِثلَه، أو أشدَّ منه.

﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً﴾ (النبأ: 31)

31 - إنَّ للمؤمِنينَ المُخلِصينَ فَوزًا ونَجاة.

﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً﴾ (النبأ: 32)

32 - بساتينَ فيها أنواعُ الشجَرِ المُثمِر، والرَّياحينِ والأزْهار، وأعنابًا.

﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً﴾ (النبأ: 33)

33 - وحُورًا نَواهِد، في سِنٍّ واحِدَة.

﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ (النبأ: 34)

34 - وكأسًا مُمتَلئةً منَ الخَمرِ اللَّذيذةِ التي لا تُسكِر.

﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً﴾ (النبأ: 35)

35 - لا يَسمَعونَ في الجنَّةِ كلامًا لا فائدَةَ منه، ولا كلامًا كذِبًا فيهِ إثْم.

﴿جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً﴾ (النبأ: 36)

36 - وهذا الذي أُثيبوا عليهِ تَفضُّلٌ منَ اللهِ وإحسَانٌ منهُ لهم، وهوَ جَزاءٌ لِما وُعِدوا به، كافيًا وافيًا.

﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ (النبأ: 37)

37 - رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بينَهما، وخالقِهما والمُتصرِّفِ فيهما وَحدَه، الذي وَسِعَتْ رَحمَتُهُ كُلَّ شَيء، لا يَقدِرُ أحَدٌ على مُخاطبَتِهِ إلاّ بإذنِه، في زيادَةِ ثَوابٍ أو نَقصِ عَذاب.

﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً﴾ (النبأ: 38)

الواضح في التفسير · الصفحة ١٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٤٥٢