﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ (القيامة: 7)
7 - فإذا تَحيَّرَ البصَرُ ودُهِشَ مِنَ الرُّعبِ والفزَع،
﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ (القيامة: 8)
8 - وذهبَ ضَوءُ القمَرِ ونورُهُ فأظلَم،
﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (القيامة: 9)
9 - وجُمِعَ بينَ الشَّمسِ والقمَر، واختلَّ نِظامُهما السَّابِق،
﴿يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ (القيامة: 10)
10 - يَقولُ الإنسَانُ إذا وقعَتْ هذهِ الأُمورُ المُفزِعَة: كيفَ المَخرَج، وهلْ مِنْ مَلجأ؟
﴿كَلَّا لَا وَزَرَ﴾ (القيامة: 11)
11 - كلاَّ، لا مَلجأَ لكمْ تَعتَصِمونَ فيه.
﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ (القيامة: 12)
12 - إلى اللهِ وحدَهُ المَرجِعُ والمَصير، والحُكمُ لهُ وَحدَهُ في العِبادِ يَومَ القِيامَة.
﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (القيامة: 13)
13 - يُخبَرُ الإنسانُ عندَ وَزنِ الأعمَالِ يَومَ الحِسابِ بجَميعِ أعمالِه، قَديمِها وحَديثِها، أوَّلِها وآخرِها.
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ (القيامة: 14)
14 - بلِ الإنسانُ شاهِدٌ على نفسِهِ وأعمالِه، عالِمٌ بفِعلِه،
﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ (القيامة: 15)
15 - ولوِ اعتذَرَ وأنكَر، وجادَلَ وحاجَج، فإنَّهُ لا يُقبَلُ منه.