27 - إلاّ مَنِ اختارَهُ ورَضيَ أنْ يُطلِعَهُ على ما يَشاءُ مِنَ الغَيب، مِنْ رَسُولٍ ملَكيٍّ أو بشَريّ، فإنَّهُ يَجعَلُ مِنْ بينِ يدَيهِ ومِنْ خَلفِهِ مَلائكةً يَحفَظونَهُ ويَحرُسُونَهُ مِنْ تعَرُّضِ الشَّياطينِ له.
﴿لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً﴾ (الجن: 28)
28 - لأجلِ أنْ يَعلَمَ الرسُولُ أنَّ الرسُلَ قدْ بلَّغوا رِسالاتِ رَبِّهم، معَ حِفظِ المَلائكةِ لهمْ كما يَحفَظونَهُ بأمرِ الله، وأحاطَ عِلمُهُ بما عندَ الرسُلِ وما عندَ المَلائكة، وأحاطَ بعَدَدِ كُلِّ شَيءٍ واستَقصاه، فعرَفَهُ وعَلِمَه، ممَّا كانَ وممَّا سيَكون، فلا يَخفَى عليهِ شَيء.
الواضح في التفسير · الصفحة ١٤١٨