سورة المعارج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ (المعارج: 1)
1 - سألَ سائلٌ كافِرٌ عنْ عَذابِ الله، إنكارًا واستِهزاءً، وهوَ واقِعٌ لا مَحالَة، آمَنَ بهِ أمْ لم يُؤمِن.
﴿لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ (المعارج: 2)
2 - وهوَ مُعَدٌّ للكافِرين، لا يَقدِرُ على رَدِّهِ أحَد.
﴿مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ (المعارج: 3)
3 - أرادَ اللهُ كَونَهُ فهوَ كائنٌ لا بُدّ، سُبحانَه، صاحِبُ السَّماوات، أو الدَّرَجات.
﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (المعارج: 4)
4 - تَصعَدُ إليهِ المَلائكة، وجبريلُ –إشارَةً إلى فَضلِهِ مِنْ بينِهمْ عليهِ السَّلام- في يَومٍ كانَ زمَنُهُ خَمسينَ ألفَ سنَةٍ ممَّا تَعُدُّون. وقيل: المقصودُ بالعُروج: الصُّعودُ إلى عَرشِهِ سُبحانَهُ وتَعالَى. ومُعظَمُ السَّلَفِ يَعُدُّونَ ذلكَ مِنَ المُتشابِه ... فاللهُ أعلَم.
﴿فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً﴾ (المعارج: 5)
5 - فاصبِرْ أيُّها الرسُولُ على تَكذيبِ قَومِكَ لك، واطمَئنَّ ولا تَضجَرْ ولا تَقلَق، وارْضَ بقدَرِ الله، وثِقْ بالعاقِبَةِ الحسنَة.
﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً﴾ (المعارج: 6)
6 - إنَّهمْ يَرَونَ العَذابَ الذي يَحِلُّ بهمْ بَعيدَ الوقوع.
﴿وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾ (المعارج: 7)
7 - ونحنُ نَراهُ واقِعًا قَريبًا. وما هوَ آتٍ قَريب.