تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ (الواقعة: 9)

9 - وأصحابُ المَشأمَة، الذينَ يُؤخَذُ بهمْ ذاتَ الشِّمالِ إلى الجَحيم، ما حالُهمْ وما وَصفُهم؟

﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ (الواقعة: 10)

10 - والمُبادِرونَ إلى الإيمَانِ والطَّاعَةِ عندَ ظُهورِ الحقِّ قَبلَ غَيرِهم، أو السَّابِقونَ إلى الخَيراتِ والطَّاعات، همُ السَّابِقونَ إلى دارِ الكرَامةِ والرِّضوان.

﴿أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (الواقعة: 11)

11 - أولئكَ الذينَ نالُوا الحُظوَةَ والمَنزِلَةَ العَاليةَ عندَ اللهِ تَعالَى.

﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (الواقعة: 12)

12 - في جَنَّاتٍ عاليَة، ونَعيمٍ دَائم.

﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ﴾ (الواقعة: 13)

13 - وهمْ جَماعَةٌ كثيرَةٌ مِنْ الأُمَمِ الماضيَة، مِنْ لَدُنْ آدمَ إلى زَمانِ نَبيِّنا صلى الله عليه وسلم.

(وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة: 14)

14 - وقَليلٌ مِنَ الآخِرين، مِنْ هذهِ الأُمَّة.

قالَ الحسنُ البَصريُّ رَحِمَهُ الله: سابِقو مَنْ مضَى أكثَرُ مِنْ سابِقينا.

يَعني لكثرَةِ الأنبياءِ السَّابقينَ عَليهمُ الصَّلاةُ والسَّلام، فكانتْ كثرَةُ السَّابِقينَ إلى الإيمانِ لكثرَتِهم.

﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ (الواقعة: 15)

15 - على أسِرَّةٍ مَنسوجَةٍ بالذَّهَب، أو مَضفورَةٍ ومُشبَّكةٍ باللَّآلئِ والدُّرَر.

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ (الواقعة: 16)

الواضح في التفسير · الصفحة ١٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٣٢١