8 - وأمرَ ألاَّ تَتجاوَزوا العَدل، ولا تَظلِموا.
﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ (الرحمن: 9)
9 - وأقيموا لِسانَ الميزَانِ بالعَدلِ عندَ البَيعِ والشِّراء، ولا تَنقُصوا الميزانَ بالكَيلِ والوَزن.
(وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ) (الرحمن: 10)
10 - والأرْضَ مهَّدَها وبسَطَها ليَعيشَ فيها الخَلق.
﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ (الرحمن: 11)
11 - فيها أنواعُ الفاكِهَةِ ذاتُ الطُّعومِ والألوَانِ المُختَلِفَة، والنَّخلُ ذاتُ أوعيَةِ الطَّلْع، التي تَحمِلُ الثَّمَر.
﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ (الرحمن: 12)
12 - والحُبوبُ التي يُقتاتُ بها ويُتغذَّى منها، ذاتُ الورَقِ الذي يَتحوَّلُ إلى علَفٍ للحيَوانات. وفيها الرِّزقُ الطيِّب.
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن: 13)
13 - فبأيِّ نِعَمِ اللهِ الظاهِرَةِ عَليكما تُكذِّبانِ أيُّها الثَّقَلانِ مِنَ الجِنِّ والإنس، الدِّينيَّةِ منها والدُّنيَويَّة؟ إنَّكما لا تَستَطيعانِ أنْ تَجحَداها، ولا أنْ تَستَغنيا عَنها.
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ (الرحمن: 14)
14 - خلقَ أصلَ الإنسانِ مِنْ طِينٍ يابسٍ كالفخَّار. وهوَ ما أُحرِقَ مِنَ الطِّينِ حتَّى تَحجَّر، إذا نقَرْتَهُ سَمِعتَ لهُ صَلصَلَة.
قالَ صاحبُ "روحِ المعاني": خلقَ اللهُ تَعالَى آدمَ عَليهِ السَّلامُ مِنْ تُراب، جعلَهُ طينًا، ثمَّ حَمَأً مَسنُونًا، ثمَّ صَلصَالاً، فلا تَنافيَ بينَ الآيَةِ النَّاطِقَةِ بأحَدِها، وبينَ ما نطقَ بأحَدِ الآخَرين.
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ (الرحمن: 15)
15 - وخلقَ الجِنَّ مِنْ لهَبِ نارٍ خالِصٍ شَديدَةِ الحرارَة.