﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ (القمر: 26)
26 - سيَعلَمونَ غَدًا عندَما يَنزِلُ بهمُ العَذابُ مَنْ هوَ الكذَّابُ المُتكبِّر، صَالحٌ أمْ مَنْ كذَّبوه.
﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ﴾ (القمر: 27)
27 - إنَّا مُخرِجُو النَّاقَةِ التي سَألوها مِنَ الهضبَةِ وباعِثوها اختِبارًا وامتِحانًا لهم، فانتَظِرْ ما يَصنَعون، واصبِرْ عَليهمْ ولا تَعجَل.
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ (القمر: 28)
28 - وأخبِرْهمْ أنَّ الماءَ مُقسَّمٌ بينَهمْ وبينَ النَّاقَة، يَومٌ لهمْ ويَومٌ لها، كلُّ نَصيبٍ مِنَ الماءِ يَحضرُهُ مَنْ كانتْ نَوبَتُه.
﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ (القمر: 29)
29 - فلمْ يَصبِروا، وبارَزوا نبيَّهمْ بالعِصيان، ونادَوا أشقَى رَجُلٍ فيهم، فاجترَأ وأقدَمَ على عَقرِ النَّاقَة.
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ (القمر: 30)
30 - فكيفَ كانَ إنذاريَ الشَّديدُ لهم، وعَذابيَ الأليمُ الذي أحاطَ بهم؟
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ (القمر: 31)
31 - لقدْ أرسَلنا عَليهمْ صَيحَةً واحدَة، قويَّةً شَديدَة، فأُهلِكوا جَميعًا، وصَاروا كالشجَرِ أو النَّباتِ اليابسِ المُتفَتِّت، الذي تَطَؤهُ الماشيَةُ في حَظائرِها.
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ (القمر: 32)
32 - ولقدْ سهَّلنا القُرآنَ للنَّاس، ليَتذكَّروا بهِ ويَعتَبِروا، فهلْ مِنْ مُتذَكِّرٍ به، ومُعتَبِرٍ مِنْ قَصَصِهِ وأخبارِه، ووَعدِهِ وَوعيدِه؟
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ﴾ (القمر: 33)
33 - كذَّبَ قَومُ لُوطٍ رسُولَهم، ومَنْ كذَّبَ رسُولاً فقدْ كذَّبَ الرسُلَ أجمَعين.