﴿وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ (الطور: 22)
22 - وزَوَّدناهُمْ بأنوَاعِ الفَواكهِ اللَّذيذَة، واللَّحمِ الشهيِّ الذي تَرغَبُ فيهِ النَّفس.
﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ (الطور: 23)
23 - يَتعاطَونَ في الجنَّةِ كؤوسَ الخَمرِ ويتَجاذَبونَها، لا تُسكِرُ ولا تُؤذي، ولا يَتكلَّمُ أصحابُها بهذَيان، ولا كلامٍ فاحِشٍ يأثَمونَ بهِ كما في الدُّنيا، بلْ يَفعَلونَ ما يَفعَلُهُ الكِرام.
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ (الطور: 24)
24 - ويَطوفُ عَليهمْ ويَخدِمُهمْ غِلمانٌ مُختَصُّونَ بهم، كأنَّهمْ لؤلؤٌ مَصُونٌ في الصَّدَف، في بَهائهمْ ونَظافَتِهمْ وحُسنِ مَلابسِهم.
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ﴾ (الطور: 25)
25 - وأقبَلَ أهلُ الجنَّةِ يتَحادَثون، ويَسألُ بَعضُهمْ بَعضًا عنْ أحوالِهمْ في الدُّنيا.
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ (الطور: 26)
26 - قالوا: لقدْ كنَّا خائفينَ وَجِلينَ بينَ أهلِينا، نَخشَى عَذابَ اللهِ ونُشفِقُ على أنفُسِنا مِنْ عِقابِه.
﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ (الطور: 27)
27 - فمَنَّ اللهُ عَلينا برَحمَتِه، وأكرمَنا بنِعمَتِه، فأدخلَنا جنَّتَه، وجنَّبَنا نارَ جهنَّمَ الشَّديدَةَ النَّافِذَة، التي تَدخلُ في الجسمِ وتُحرِقُهُ مباشرَة.
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (الطور: 28)
28 - لقدْ كنَّا نَعبُدُ اللهَ في الدُّنيا مُخلِصين، ونَرجُوهُ أنْ يَقيَنا العَذاب، إنَّهُ هوَ المُحسِنُ الكَريم، ذو الرَّحمَةِ العَظيمَة.
﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ (الطور: 29)