تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ (الزمر: 74)

74 - وقالَ أهلُ الجنَّةِ حامِدينَ شَاكِرين: الحَمدُ للهِ والثَّناءُ عَليهِ بما هوَ أهلُه، الذي صدَقَ فيما وعدَنا بهِ مِنَ الثَّوابِ على ألسِنَةِ رسُلِه، وأعطانا أرْضَ الجنَّة، نَنزِلُ فيما أعطانا رَبُّنا مِنَ الجنَّةِ الواسِعَةِ حيثُ نَشاء، فأنعِمْ بهذا الأجرِ الجَزيل لأهلِها.

﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الزمر: 75)

75 - وترَى المَلائكةَ مُحْدِقِينَ مِنْ حَولِ عَرشِ اللهِ العَظيم، وهمْ يُقَدِّسُونَ رَبَّهمْ ويُمَجِّدونَهُ ويَحمَدونَه، وقُضِيَ بينَ الخَلائقِ بالقِسطِ والعَدل، والحَمدُ للهِ والشُّكرُ لهُ على حُكمِهِ وعَدلِه.

* ... * ... *

في حَديثٍ صَحيحٍ رَواهُ الترمِذيُّ وغَيرُه، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: "كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يَنامُ حتَّى يَقرأَ الزُّمَر، وبَني إسرائيل"، وهيَ سُورةُ الإسراء.

الواضح في التفسير · الصفحة ١١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١١٦٠