تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعبادته وحده لا شريك له ، وكسر الأوثان .. " (1).

[ بيان بعض ما كان عليه أهل الجاهلية ]

أرسله الله إلى أناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله

قوله : ( أرسله الله إلى أناس يتعبدونَ ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله ) : بين إمام الدعوة النجدية – رحمه الله – أن النبي - صلى الله عليه وسلم -بُعث وأُرسل إلى أناس صفتهم أنهم يتعبدون ويحجون ويتصدقون (2)، وقد بين القرآن والسنة هذا الأمر ؛ فيقول الله عز وجل في بيان أن للمشركين محبة لله لكنها ليست خالصة : ﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ﴾ [ البقرة : 165] قال شيخ الإسلام : " إنما ذموا بأن شرَكوا بين الله وبين أندادهم في المحبة ولم يخلصوا لله كمحبة المؤمنين له" (3)

(1) - مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

(2) - انظر الدرر السنية . (2/65) وما بعده ، فقد فصّل ذلك – رحمه الله -

(3) - - نقلا عن فتح المجيد ص 469، وانظر جامع الرسائل (2/255) .

- رواه البخاري ( 2032) .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٤٤