وقال الشيخ عبد الرحمن بن محمد الدوسري – رحمه الله – في ذيله على كشف الشبهات : " فإن شيخنا (1) المغفور له محمد بن عبد الوهاب فد نور البصائر في كشف الشبهات وأزال كل إشكال يورده المبطلون والمخرفون " (2) .
وقال الشيخ محمد العثيمين – رحمه الله - : " أورد فيه المؤلف بضع عشرة شبهة لأهل الشرك وأجاب عنها بأحسن إجابة ، مدعمة بالدليل ، مع سهولة المعنى ، ووضوح العبارة " (3) ، وقال الشيخ سفر الحوالي : " فإن رسالة كشف الشبهات للإمام المجدد السلفي المجاهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى – رسالة قيمة مباركة عظيمة الفائدة لما اشتملت عليه من حق ناصع مبين ، وجلاء لشبهات أهل الشرك والتلبيس على المسلمين ، وهي على صغرها تغني عن أسفار كثيرة ، وقد فتح الله بها قلوباً وبصائر كانت عن الحق غافلة وبالشرك عاملة ، وبرب العالمين ، وقدره جاهلة ، وهي جديرة أن تنشر في كل مكان وتترجم بكل لسان "
(4) ) والله أعلم .
[ تعريف التوحيد ]
بسم الله الرحمن الرحيم
اعْلمْ – رَحِمكَ الله – أن التوحيدَ هو إفرادُ الله سبحانه وتعالى بالعبادة
(1) قوله (شيخنا ) لا يعني بذلك أنه تعلم على يديه فالشيخ الدوسري لم يدرك الشيخ الإمام كما هو معلوم ، ولكنه قصد بذلك التتلمذ على كتبه ، وأما قوله المغفور له فهذا من باب الدعاء لا الجزم بذلك والله أعلم .
(2) ص 65.
(3) شرح كشف الشبهات ص 15.
(4) تقديم لكتاب كشف الشبهات ص 5 تحقيق أبو أنس الحسين بن عمر مروزي .