تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ – رحمه الله - : " وقد تكلم شيخنا في كتابه كشف الشبهات على أكثرها ، فراجعه إن شئت ، فإنه مفيد مع اختصاره ولطافة حجمه " (1) وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في معرض كلام له : " صنف الشيخ رحمه الله تعالى كشف الشبهات ، وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على بطلان ما أورده أعداء الله ورسوله من الشبهات ، فأدحض حجمهم ، وبين تفاهتهم ، وكان كتاباً عظيم النفع على صغر حجمه ، جليل القدر ، انقمع به أعداء الله ، وانتفع به أولياء الله ، فصار علماً يقتدي به الموحون ، وسلسبيلاً يرده المهتدون ، ومن كوثره يشربون ، وبه على أعداء الله يصولون ، فلله ما أنفعه من كتاب ، وما أوضحه من خطاب ، لكن لمن كان ذا قلب سليم وعقل راجح مستقيم " (2) .

وقال الشيخ عبد الله بن حميد – رحمه الله - : " وهذا الكتاب مع قصره من أنفع الكتب لأنه يذكر فيه شبه المبطلين من عباد الأصنام والمتوسلين بغير الله ، يذكر شبههم ويجيب عليها شبهة شبهة ، ولهذا سمى الكتاب كشف الشبهات " (3)

وقال الأستاذ مسعود الندوي – رحمه الله - : " وهي – أي كشف الشبهات – رسالة صغيرة إلا أنها كنز من المعلومات والفوائد " (4)

(1) منهج التأسيس ص 27 ط دار الهداية .

(2) الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق ص 93ط الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية .

(3) شرح كشف الشبهات للشيخ عبد الله بن حميد يسر الله طبعه .

(4) كتاب : محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم مفترى عليه ص 169.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٢٧