تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : (( فإن عملَ بالتوحيدِ عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه )) : قول المصنف ( وهو لا يفهمه ) أي الأمر الذي يدخل الإنسان به في الإسلام ، أما تفاصيل الدين فلا يلزم عوام المسلمين أن يتعلموها ؛ قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله : " وأما من ظاهره لا إسلام ولا كفر ، بل هو جاهل فنقول : هذا الرجل الجاهل إن كان معه الأصل الذي يدخل به الإنسان في الإسلام فهو مسلم ولو كان جاهلاً بتفاصيل دينه ، فإنه ليس على عوام المسلمين ممن لا قدرة لهم على معرفة تفاصيل ما شرعه الله ورسوله أن يعرفوا على التفصيل ما يعرفه من أقدره الله على ذلك من علماء المسلمين وأعيانهم مما شرعه الله ورسوله من الأحكام الدينية ، بل عليهم أن يؤمنوا بما جاء به الرسول إيماناً عاماً مجملاً كما قرر ذلك شيخ الإسلام في المناهج ، وإن لم يوجد معه الأصل الذي يدخل به الإنسان في الإسلام فهو كافر ، وكفره هو سبب الإعراض عن تعلم دينه لا علمه ولا تعلمه ولا عمل به .. " (1) .

قوله : (( أولا يعتقدهُ بقلبِهِ ، فهو منافقٌ ، وهو شرٌ من الكافرِ الخالصِ :( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )[النساء : 145 ]))

(1) - الدرر السنية (8/257) وانظر : مجموع الفتاوى (7/273) .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٢٦٠