تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو الصنف الثاني : من ترك العمل بالتوحيد وليسَ له عذر صحيح ؛ ومثل له المصنف بقوله حكاية عنهم : " لا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم " ، وهذا القسم ركز عليه المصنف لأنه من القضايا المعاصرة في زمانه ، وهو الذي لا يعمل بالتوحيد وليس له عذر صحيح ، إنما له أعذار واهية باطلة ، وهذا فيمن عرف التوحيد وأقر به لكن ترك العمل به لما يعتقده عذراً له في ذلك ، وسيعدد المصنف بعد قليل أصنافاً من هذه الأعذار( (1) ، ولكنه سيقدم عليها الكلام على أئمة الكفر وأعذارهم ، وعلى المنافقين .

(1) - وذلك في ص 360.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٢٥٤