وقد نسب ابن كثير رحمه الله أول هذا الأثر لبعض السلف عند تفسير للآية .
وقال الألباني عن هذه الزياة : ( لا أصل له ، أورده بعضهم من قول إبراهيم عليه السلام وهو من الإسرائليات ولا أصل له في المرفوع ..) (1)
قوله : (( قالوا : فلو كانتِ الاستغاثةُ بجبرائيلَ شِركاً لم يعرضْها على إبراهيمَ . فالجواب : أن هذا من جنس الشبهةِ الأولى )) : وهي أن هذه الاستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر القادر ، وهي جائزة كما تقدم بيانه ، وهذا الجواب على فرض صحة الرواية ، والرواية لا تصح كما تقدم والله أعلم وأحكم .
(1) - في السلسلة الضعيفة (1/28) .
التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٤٥