تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ – أن الله كتب الغلبة والنصر لعباده الموحدين فقال تعالى : ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . [ المجادلة : 21] ، وقال سبحانه : ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون * ) [ الصافات : 171- 173] وقال : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ) [ غافر : 51] . قال البغوي في تفسيره : " قال ابن عباس رضي الله عنهما : بالغلبة القهر ، وقال الضحاك : بالحجة وفي الآخرة بالعذاب ، وقيل بالانتقام من الأعداء في الدنيا والآخرة ، وكل ذلك قد كان للأنبياء والمؤمنين ، فهم منصورون بالحجة على من خالفهم ، وقد نصرهم الله بالقهر على من ناوأهم وإهلاك أعدائهم ، ونصرهم ، بعد أن قتلوا بالانتقام من أعدائهم ، كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل ، قتل به سبعون ألفاَ ، فهم منصورون بأحد هذه الوجوه .."(1) .

(1) - تفسير البغوي (4/100) .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ١٠٠