تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عن أنس: أنه كان مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً، ورجلٌ يصلي، ثم دعا: اللهم! إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا انت، المنَّان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام! يا حي يا قيوم! فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لقد دعا الله باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئلَ به أعطى). (1)

99 / الشافي سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد المريض مسحه بيمينه وقال:

(أذهب الباس ـ رب الناس! ـ واشف أنت الشافي اشف شفاء لا يغادر سقما). (2)

100 / الرفيق سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- عن عائشة رضى الله عنها قالت: (استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك.

فقلت: بل عليكم السام واللعنة. فقال: (يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله). قلت: أولم تسمع ما قالوا. قال: (قلت: وعليكم). (3)

101 / السبوح سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (في ركوعه وسجوده سبوح قدوس، رب الملائكة والروح). (4)

102 / الْوِتْر، الْوَتْر سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه

(وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) (الفجر/3).

قال الشيخ إبراهيم بن إسماعيل الأبياري في الموسوعة القرآنية – 6/ 382.

(والوتر:

1 - بفتح الواو وسكون التاء، وهى لغة قريش، وهى قراءة الجمهور. وقرئ:

(1) روى ابو داود في السنن /1342، وقال الشيخ الألباني في سنن ابي داود (حديث صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي).

قلت: وانظر غير مأمور: السلسلة الصحيحة /3411.

(2) رواه ابن حبان في صحيحه، وقال الشيخ الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان /2959: صحيح.

وانظر السلسلة الصحيحة /2775.

(3) روى الامام البخاري في صحيحه / باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي صلى الله عليه وسلم.

(4) رواه الامام مسلم في صحيحه / باب مَا يُقَالُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ – 487. وقال الشيخ الألباني في (أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم)، 2/ 659: (هو من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في ركوعه وسجوده: ... فذكره. أخرجه مسلم (2/ 51)، وأبو عوانة (2/ 167)، وأبو داود (1/ 139)، والنسائي (1/ 160)، وابن نصر (75)، والدارقطني

(131 و 138)، والبيهقي (2/ 87)، وأحمد (6/ 94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 200 و 244 و 266) من طرق عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها. وقد صرح قتادة بسماعه من مُطَرِّف في رواية لأحمد. وهي صحيحة على شرطهما.) ?ھ

قال النووي في الاذكار 1/ 141: قال أهل اللغة: سبوح قدوس: بضم أولهما، وبفتح أيضاً، لغتان: أجودهما وأشهرهما وأكثرهما الضمُّ.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢٢٤