تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

96 / السيد سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أنت سيدنا قال: (السيد الله). قالوا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا. قال: فقال: (قولوا بقولكم، ولا يستجرينكم الشيطان). (1)

- (السيد الله). (2)

97 / الديان سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- (يحشر الناس يوم القيامة - أو قال: العباد - عراة غرلا بهما) قال: قلنا: وما بهما؟ قال: (ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من (بعد كما يسمعه من) قرب: أنا الملك، أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من أهل النار، أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حق، حتى أقصه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده حق، حتى أقصه منه، حتى اللطمة) قال: قلنا: كيف وإنا إنما نأتي الله عز وجل عراة غرلا بهما؟ قال: (بالحسنات والسيئات). (3)

98 / المنان سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

(1) روى الامام البخاري في الادب المفرد / باب هل يقول: سيدي؟ /211: وصححه الشيخ الألباني في تخريج الادب المفرد.

(2) رواه الامام احمد في المسند وابو داود عن عبدالله بن الشخير.

قال الشيخ الألباني: (صحيح)، وانظر الحديث /3700 في صحيح الجامع وزيادته.

(3) روى الامام احمد في المسند/16042، وقال الشيخ شعيب الارناؤوط 25/ 432: (إسناده حسن).

ثم قال: (وعلقه البخاري في صحيحه - 1/ 173 قال: ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. وعلقه أيضا في موضع آخر 13/ 454، قال: ويذكر عن جابر، عن عبد الله بن أنيس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان).?ھ

وقال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب/3608: (حسن لغيره).

وقال في ظلال الجنة في تخريج السنة 1/ 225 - 226، الحديث 514: (حديث صحيح وإسناده حسن أو قريب منه فإن ابن عقيل حسن الحديث لكن القاسم ابن عبد الواحد وهو أيمن المكي لم يوثقه غير ابن حبان وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قيل: يحتج به؟ قال: يحتج بحديث سفيان وشعبة. وقال الذهبي في الميزان: وثق ثم ساق له حديثا عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ أَلْفَ ألف أوقية فقال لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: (أسكتي فإني كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زرع ... ) الحديث، وقال الذهبي: قلت: ألف الثانية باطلة قطعا فإن ذلك لا يتهيأ لسلطان العصر.

والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد/970 وفي أفعال العباد - ص 89 والحاكم 4/ 574 وعنه البيهقي في الأسماء/ ص 78 - 79 وأحمد 3/ 495 من طرق أخرى عن همام بن يحيى به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي!!!

كذا قالا وأحسن أحواله أن يكون حسنا كما ذكرنا وقد علقه البخاري بصيغة الجزم قال الحافظ 1/ 159: لأن الإسناد حسن وقد اعتضد. قال: وله طريق أخرى أخرجها الطبراني في مسند الشاميين وتمام في فوائده من طريق الحجاج بن دينار عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ

عَنْ جابر فذكره نحوه وإسناده صالح وله طريق ثالثة أخرجها الخطيب في الرحلة من طريق أبي الجارود العنسي عن جابر ... نحوه. وفي إسناده ضعف.

والحديث قال الحافظ المنذري 4/ 202: رواه أحمد بإسناد حسن.

ومن هذا التخريج يتبين للبصير أن الحديث صحيح بمجموع طرقه الثلاثة.) ?ھ

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢٢٣