تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

92 / الحكم سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- عن شريح بن هانئ قال: حدثني هانئ بن يزيد، أنه لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع قومه فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنيت بأبي الحكم؟) قال: لا، لكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. قال: (ما أحسن هذا!). ثم قال: (مالك من الولد؟). قلت: قلت لي شريح، وعبد الله، ومسلم؛ بنو هانئ. قال: (فمن أكبرهم؟) قلت: شريح. قال: (فأنت أبو شريح)، ودعا له ولولده. وسمع النبي صلى الله عليه وسلم (قوما) يسمون رجلا منهم: عبد الحجر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما اسمك؟) قال: عبد الحجر. قال: (لا. أنت عبد الله). قال شريح: وإن هانئا لما حضر رجوعه

إلى بلاده أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني بأي شيء يوجب الجنة؟ قال: (عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام). ?ھ

(إن الله هو: الحكم وإليه الحكم). (1)

93 / المعطي سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون). (2)

94 / المحسن سبحانه وتعالى:

95 / المحسان سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

- (إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين).

- (إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته).

- (إن الله محسان كتب الإحسان على كل شيء). (3)

(1) روى الامام البخاري في الادب المفرد/811 وصححه الشيخ الألباني، وقال الشيخ الألباني في الجامع الصغير وزيادته/1845: (صحيح)، رواه ابو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه عن هانئ بن يزيد. ?ھ

(2) رواه البخاري في صحيحه (3116) ومسلم في صحيحه (1037).

(3) قال الدكتور عبد الرزاق بن عبدالمحسن العباد البدر/ إثبات أن المحسن اسم من أسماء الله الحسنى، المنشور في مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، العدد / 36 (ربيع الأول - جمادى الآخرة 1413 هـ) ص 363 - 376.

(لقد صح تسمية الله بالمحسن في ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

أحدها: عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

وثانيها: عن شداد بن أوس رضي الله عنه.

وثالثها: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه.

وبيانها كما يلي:

أولا: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين) أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص: 49) وابن عدي في الكامل (6/ 2145) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 113) والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد للهيثمي (5/ 197) من طرق عن محمد بن بلال ثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قال الهيثمي ورجاله ثقات، وكذا قال المناوي في التيسير (1/ 90) وقال العلامة الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 761): وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير محمد بن بلال وهو البصري الكندي. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الحافظ: (صدوق يغرب) أ هـ

وقال في صحيح الجامع (1/ 194): حسن.

قلت: وقد رمز السيوطي في الجامع الصغير (1/ 24) لضعفه فلم يصب.

ثانيا: حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين قال: (إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)، رواه عبد الرزاق في المصنف (4/ 492) ومن طريقه الطبراني في الكبير (7/ 332) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس رضي الله عنه. فذكره.

ورجال إسناده كلهم ثقات، فمعمر بن راشد البصري ثقة ثبت فاضل من كبار السابعة (التقريب، ص/541) وأيوب هو السختياني ثقة ثبت حجة من الخامسة (التقريب، ص/117)، وأبو قلابة البصري هو عبد الله بن زيد الجرمي ثقة فاضل كثير الإرسال من الثالثة (التقريب ص /304)، وأبو الأشعث الصنعاني هو شراحيل بن آده ثقة من الثانية (التقريب ص/ 264)، فإسناد الحديث صحيح لولا عنعنة أبي قلابة، وهو مدلس، قال الذهبي في ترجمته في الميزان: (إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في نفسه إلا أنه مدلس عمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس (الميزان 2/ 425). وأورده الحافظ ا ابن حجر في كتابه طبقات المدلسين في الطبقة الأولى (طبقات المدلسين / ص 21).

لكن الحديث صحيح ثابت بما قبله، ولذا صححه الشيخ الألباني حفظه الله، انظر صحيح الجامع (1/ 129) والإرواء (7/ 293).

وللحديث طريق أخرى فيها عنعنة أبي قلابة أيضا، فقد رواه البيهقي في سننه (9/ 280) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس رضي الله عنه فذكره، لكن لفظه: (إن الله محسان كتب الإحسان على كل شيء)

ثالثا: حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل محسن فأحسنوا، فإذا قتل أحدكم فليحسن مقتوله، وإذا ذبح فليحد شفرته وليرح ذبيحته).

=

رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2419) قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ثنا جعفر بن محمد بن حبيب ثنا عبد الله بن رشيد، ثنا مجاعة بن الزبير أو عبيدة عن الحسن عن سمرة، فذكره، وقد ذكر ابن رجب هذا الحديث في جامع العلوم والحكم. انظر (ص/141).

قلت: وإسناده ضعيف، عبد الله بن رشيد ليس بالقوي وفيه جهالة (المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 481). ومجاعة بن الزبير مختلف فيه وضعفه الدارقطني وغيره (المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 145).) والحسن مختلف في سماعه من سمرة (انظر: جامع التحصيل

للعلائي. ص/ 199)، وقال المناوي في التيسير (1/ 90) إسناده ضعيف. لكن الحديث صحيح، يشهد له الحديثان قبله، وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (1/ 129).

قلت: فبهذه الأحاديث يعلم أن المحسن اسم من أسماء الله الحسنى دون شك أو ريب. والله أعلم.) ?ھ

قلت: وقال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 761 - الحديث 469: (إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا، فإن الله محسن يحب المحسنين).

أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص 56) وابن عدي في الكامل (328/ 2) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 113) من طرق عن محمد ابن بلال حدثنا عمران عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير محمد بن بلال وهو البصري الكندي، قال ابن عدي: (أرجو أنه لا بأس به). و قال الحافظ: صدوق يغرب.

وقال الشيخ الألباني في الجامع الصغير وزيادته:

- (إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين)

(الطبراني في الأوسط) عن أنس.

قال الشيخ الألباني: (حسن) انظر حديث رقم / 494 في صحيح الجامع

- (إن الله تعالى محسن فأحسنوا)

(ابن عدي في الكامل) عن سمرة.

قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم / 1823 في صحيح الجامع

- (إن الله محسن يحب الإحسان فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته ثم ليرح ذبيحته).

(الطبراني في الكبير) عن شداد بن أوس.

قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم / 1824 في صحيح الجامع

وقال الشيخ الألباني في ارواء الغليل/ 2231 - (حديث (إذا قتلتم فأحسنوا القتلة)) صحيح. أخرجه مسلم (6/ 72) وأبو داود (2815) والنسائي (2/ 207) والترمذي (1/ 264) والدارمي (2/ 82) وابن ماجه (3170) وابن أبي شيبة (11/ 47 / 2)

والطحاوي (2/ 105) وابن الجارود (839، 899) والبيهقي (8/ 60) والطيالسي (1119) وأحمد (4/ 123، 124، 125) من طريق أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس قال: (ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب (وقال الطيالسي: يحب) الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فاحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته).

وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). وعزاه السيوطي في (الجامع) للطبراني في (الكبير) بلفظ الطيالسي وزاد (محسن يحب .... ) وله شاهد من

حديث أنس مرفوعا بلفظ: (إذا حكمتم فأعدلوا، وإذا قتلتم فأحسنوا، فإن الله محسن يحب المحسنين). أخرجه ابن أبي عامر وغيره، وسنده حسن كما بينته في (الأحاديث الصحيحة). رقم (469). والجملة الأخيرة منه عزاها السيوطي في (الجامع) لأبن عدي عن سمرة.) ?ھ

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢٢٢