تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• صدق بعض المسلمين الخبر ففترت عزائمهم.

• كان فرصة ليتهيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيادة المعركة مرة أخرى.

س926) كيف واسى أفراد جيش المسلمين بعضهم بعضاً عند إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ج بعد إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسى أفراد جيش المسلمين بعضهم بعضاً، على النحو التالي:

• فقد جاء أنس بن النضر إلى جمع من المسلمين حزانى متخاذلين، وقال لهم: ما تنتظرون؟ فأجابوه: قُتِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم! فبادرهم بالقول: ما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه.

• والتقى أنس بسعد بن معاذ، وقال له يا سعد: إني لأجد ريح الجنة من دون أحد .. وتقدم إلى مقاتلة قريش، حتى قُتَلْ.

• وعندما رأى كعب بن مالك رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهيأ لقيادة المعركة مرة أخرى، صاح بفرحة وقال: يا معشر المسلمين، أبشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فأسكته بإشارة من يده الكريمة صلى الله عليه وسلم. وتجمع حوله المسلمون ممن بلغهم الصوت، وتسامع الآخرون بأسعد خبر، وراحوا يتطلعون إلى الشِّعب الذي كان فيه صلى الله عليه وسلم وعاد إليه تحت راية الأنصار، وهم خلفه.

س927) ما الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت عندما أُشيع مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقعد المسلمون عن مواجهة العدو؟

ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت عندما أُشيع مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقعد المسلمون عن مواجهة العدو، هي قول الله تعالى: ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)) (سورة آل عمران).

س928) كيف عاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماة الذين تسرعوا في النزول من ثنية الجبل في غزوة أُحد؟

ج عاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماة الذين تسرعوا في النزول من ثنية الجبل في غزوة أُحد، بقوله: (إنا لا نزال غالبين ما ثبتم مكانكم).

س929) ما الآيات الكريمة التي نزلت في أمر الرماة وعفو الله عنهم الذين تركوا معسكرهم قبل انتهاء المعركة؟

ج الآية الكريمة التي نزلت في أمر الرماة وعفو الله عنهم، الذين تركوا معسكرهم قبل انتهاء المعركة:

• قال تعالى: ((قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)) (سورة آل عمران).

• وقال تعالى: (( .... مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)) (سورة آل عمران).

• وقال تعالى: ((أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)) (سورة آل عمران).

س930) من هو الكافر الوحيد الذي قَتَلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ولم يقتل قبله أو بعده أَحَدَاً؟

ج الكافر الوحيد الذي قَتَلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ولم يقتل قبله أو بعده أَحَدَاً، هو: أُبَيّ بن خلف، حيث كان في مكة، فلحق على خيله بقريش، وإذا التقى برسول الله صلى الله عليه وسلم يهدده أنه سيقتله، فيجيبه صلى الله عليه وسلم: (بل أنا أقتلك إن شاء الله)، فتناول صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة فأرسلها إلى رقبته فأصابت منه مقتلاً، فتراجع وقد أمسك بترقوته يصيح بقومه: قد قتلني والله محمد، وعندما رجعوا إلى مكة، مات بسرف (النوارية) قبل الوصول إليها بنحو تسعة أميال، متأثراً بتلك الطعنة التي قال عنها: والله لو كان ما بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون. فأنزل الله تعالى قوله:

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٨٢