س921) كيف تعامل الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب في غزوة أُحد؟
ج عندما أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أُحد، قام الصحابة رضوان الله عليهم بإسعافه، فأمسك بيده علي بن أبي طالب. ورفعه من الحفرة طلحة بن عبيدالله. ورشف الدم من وجهه الشريف: مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري. واقتلع أبو عبيدة بن الجراح حلقتي المغفر من فمه صلى الله عليه وسلم، فاقتلعت ثنيتاه السفلى.
س922) كيف تجلت رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعدائه في غزوة أُحد؟
ج تجلت رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعدائه في غزوة أُحد، في قوله صلى الله عليه وسلم: (كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم)، حتى قال له عنهم بعض صحابته: لو دعوت عليهم، أجابهم: (إني لم أبعث لعاناً، ولكن بعثت داعياً ورحمة، اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون). وينزل عليه الوحي بقول الله تعالى: ((لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)) (سورة آل عمران).
س923) ماذا قال حسان بن ثابت في المعتدي الآثم عتبة بن أبي وقاص الذي رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر في غزوة أُحد؟
ج قال حسان بن ثابت في المعتدي الآثم عتبة بن أبي وقاص الذي رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر في غزوة أُحد:
إذا الله جازى معشراً بفعالهم
وضرهم الرحمن رب المشارق
فأخزاك ربي يا عتيب بن مالك
ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق
بسطت يميناً للنبي تعمداً
فأدميت فاه، قطعت بالبوارق
فهلا ذكرت الله والمنزل الذي
تصير إليه عند إحدى البوائق
س924) ما أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله على قريش؟
ج أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله على قريش، أنهم استشعروا نوعا من الراحة والبرود، فلم يقاتل من جنودها إلا القليل.
س925) ما أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله على المسلمين؟
ج أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله على المسلمين:
• كان فرصة ليستجمعوا رباطة الجأش وتوحيد الجهد.