تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س916) كيف تصرف بعض الرماة الخمسين الذين وضعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجبل عندما شاهدوا فرار جنود قريش؟

ج تصرف بعض الرماة الخمسين الذين وضعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجبل عندما شاهدوا فرار جنود قريش، تسرعوا في النزول من على الجبل، وفي ظنهم أن لا عودة لقريش، ونزلوا إلى ساحة الغنائم، وكشفوا ظهور المؤمنين لخيل المشركين فكانت الهزيمة للمسلمين. قال الله تعالى: (( ... حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)) (سورة آل عمران).

س917) من القرشي الذي عثر على ثغرة في جيش المسلمين في غزوة أحد؟

ج القرشي الذي عثر على ثغرة في جيش المسلمين في غزوة أحد: خالد بن الوليد الذي كان على ميمنة جيش قريش. حيث وجد ثغرة في مكان الرماة الذين تخلوا عن موقعهم عندما رأوا فرار جيش قريش، ونزلوا لساحة المعركة حيث الغنائم.

س918) ماذا حدث لجيش المسلمين في غزوة أحد عندما تخلى الرماة عن موقعهم؟

ج عندما تخلى الرماة عن موقعهم في غزوة أحد، حدث ما يلي:

1) توجه لثنية الجبل جيش قريش بقيادة خالد بن الوليد.

2) انقلب ميزان المعركة في غير صالح المسلمين.

3) استدارت رحى المعركة من جديد.

4) كان يحمل راية المسلمين مصعب بن عمير، فخاتله ابن قميئة الليثي وقتله.

5) ذهب عمرو بن قميئة إلى قريش زاعماً أنه قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

6) أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم الحراسة المشددة حوله بجراح في وجهه الشريف وبكسر في ثناياه السفلى من حجر رماه به عتبة بن أبي وقاص، ووقع في إحدى الحفر التي حفرها أبو عامر الفاسق للكيد بالمسلمين، وشُج في وجْهِهِ، وكُلِمَتْ شفته.

7) ألقى بعض المسلمين سلاحهم من أيديهم وبقوا واقفين حيارى مندهشين.

8) قال بعض المسلمين: ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان قبل أن يقتلونا؟

س919) كيف تعامل أنس بن النضر مع المسلمين الذين ألقوا سلاحهم من أيديهم في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم؟

ج جاء أنس بن النضر إلى المهاجرين والأنصار وقد ألقوا ما بأيديهم، فقال: ما يُجْلسكم؟ قالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وكان الشيطان قد نادى بذلك، وفقده المسلمون لاختلاطهم، فلم يعرفوه. فقال لهم أنس: فماذا تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه، ثم قال: إني أَجِدُ ريح الجنة دون أُحُد، فمضى فاستقبل المشركين وقاتل حتى قُتِل. ولما وجدوه في القتلى ما عرفوه حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه، وفيه بضع وثمانون طعنة وضربة ورمية بسهم.

س920) كيف تعامل أنس بن النضر مع بعض المسلمين الذين قالوا: ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان قبل أن يقتلونا في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم؟

ج تعامل أنس بن النضر مع بعض المسلمين الذين قالوا: ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان قبل أن يقتلونا في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم، فقال لهم: يا قوم؛ إن كان محمد قد قُتِلْ فإن رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على ما مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٨٠