تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألاّ أقوم الدهر في الكَيُّول

أضرب بسيف الله والرسول

س910) كيف كان استبسال المسلمين في قتال المشركين يوم أُحُد؟

ج كان استبسال المسلمين في قتال المشركين يوم أُحُد، أن تفانوا في جهادهم، فقد عانت جنود قريش من صلابة جند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما سقط شهيد إلا وقد تجندلت عشرات الرقاب الكافرة، حتى ولوا هاربين. يقول الله تعالى:

((سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَاوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ... (152)) (سورة آل عمران).

س911) كيف استبسل (غسيل الملائكة) حنظلة بن أبي عامر لما سمع صوت الجهاد لغزوة أُحد؟

ج حنظلة بن أبي عامر، كان متزوجاً ولم يُسْلِمْ وبات عريساً ليلته، وعندما سمع صوت الجهاد في غزوة أُحد، فقام فلبس درعه وحمل سلاحه ولحق بالمعركة وهي دائرة، فخاضها وقاتل حتى استشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن صاحبكم لتُغْسِّله الملائكة، فاسألوا أهله ما شأنه؟) فسألوها، فأخبرتهم أنه خرج من عندها وهو جنب، فغسلته الملائكة، ودخل الجنة ولم يصل لله ركعة.

س912) كيف قُتِلَ حامل لواء قريش في معركة أُحد؟

ج قُتِلَ حامل لواء قريش في معركة أحد: طلحة العبدري، حينما تقدم يطالب فرسان المسلمين بالمبارزة، فاندفع نحوه الزبير بن العوام، يقفز على جمله، ويمسك به ويسقطه على الأرض، ويجز رقبته في سرعة وكأنه شاة.

ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى اللواء لعلي بن أبي طالب بعد استشهاد مصعب بن عمير رضي الله عنهما، فتقدم علي باللواء وبارز أبا سعد بن طلحة حامل لواء المشركين القرشيين، فضربه عليّ فصرعه، ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه، فقيل له: أفلا أجهزت عليه؟ قال: إنه استقبلني بعورته، وعرفت أن الله قد قتله.

س913) ما أسوأ كارثة لحقت بالمسلمين في غزوة أُحد؟

ج أسوأ كارثة لحقت بالمسلمين في غزوة أُحد، اثنتان:

1) مصرع عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة رضي الله عنه.

2) النكسة التي أصابت جيش المسلمين بسبب موقف الرماة.

س914) من الذي قتل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة رضي الله عنه؟

ج الذي قتل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة رضي الله عنه، غلام جبير بن مطعم المسمى (وحْشِي)، حيث دفعه سيده ثأراً لمقتل عمه في غزوة بدر، وكان وحشي يجيد الرماية، فرَمْيَتَه لا تكاد تخطئ، وقد قال في وصفه لمقدمه على قتل حمزة:" وهززت حربتي، حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت في ثنته، حتى خرجت من بين رجليه، فأقبل نحوي، فَغُلِب فوقع، وأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي، ثم تنحيت إلى المعسكر، ولم تكن لي بشيء حاجة غيره".

س915) كيف كانت نتيجة غزوة أُحد قبل نزول الرماة من على الجبل الذي وضعهم فوقه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ج كانت نتيجة غزوة أحد قبل نزول الرماة من على الجبل الذي وضعهم فوقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن بوادر النصر قد لاحت أمام المسلمين، وظن الرماة أن ليس للمشركين رجعة.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٧٩