تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج عندما قرر المنافقين الرجوع من المشاركة في غزوة أُحد، قال بعض المسلمين: هيا نقاتلهم، وقال آخرون: ذروهم يعودوا إلى ديارهم. فنزل فيهم قول الله تعالى: ((فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا ... (88)) (سورة النساء).

س905) ماذا حدث في صفوف المؤمنين بعد خروج المنافقين الذين قرروا الرجوع عن المشاركة في غزوة أُحد؟

ج حدث في صفوف المؤمنين بعد خروج المنافقين الذين قرروا الرجوع عن المشاركة في غزوة أُحد، أن اضطربوا وهم بنو سلمة وبنو حارثة، إلا أن الله ثبتهم؛ فثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيهم نزل قول الله تعالى: ((إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (122)) (سورة آل عمران).

س906) ما الآية الكريمة من القرآن الكريم التي كشفت موقف المنافق عبدالله بن أبي سلول الذي خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد ثم رجع للمدينة؟

ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي كشفت موقف المنافق عبدالله بن أبي سلول الذي خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد ثم رجع للمدينة، قول الله تعالى: ((مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ... (179)) (سورة آل عمران).

س907) ما الآية الكريمة من القرآن الكريم التي كشفت أمر المنافقين في غزوة أُحد؟

ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي كشفت أمر المنافقين في غزوة أُحد، قول الله تعالى: ((وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)) (سورة آل عمران).

س908) ما التخطيط (التكتيك) الحربي الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش المتوجه إلى غزوة أُحد؟

ج التخطيط (التكتيك) الحربي الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش المتوجه إلى غزوة أُحد، واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقية الجيش 700 جندي إلى أن قصد الناحية الجنوبية من جبل أحد، واختار صلى الله عليه وسلم 50 جندياً من مجيدي الرمي بالنبل وظَهَّرَهُمْ إلى الجبل، وطلب منهم البقاء حيث هم على ثنية الجبل لحماية ظهر الجيش، وأوصى قائدهم عبدالله بن جبير قائلاً: (انضح " أنفح" الخيل عنا بالنبل لا يأتوننا من خلفنا إن كانت لنا أو علينا، فاثبت مكانك لا نؤْتين من قبلك).

• ثم اتخذ للجيش ميمنة (كتيبة الأوس من الأنصار): حمل لواءها أسيد بن خضير.

• وميسرة (كتيبة الخزرج من الأنصار): حمل لواءها الحباب بن المنذر.

• وقلب (وسط) (كتيبة المهاجرين): حمل لواءها مصعب بن عمير.

• ثم أعطى سيفه إلى سماك بن خرشة (أبو دجانة).

س909) كيف أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه لأبي دجانة في غزوة أُحد؟

ج في غزوة أُحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟) فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حتى قام إليه أبو دجانة سماك بن خرشه أخو بني ساعدة، فقال: وما حقه يا رسول الله؟ قال: (أن تضرب به العدوّ حتى ينحني) قال: أنا آخذه يا رسول الله بحقه، فأعطاه إياه. وكان أبو دجانة شجاعاً يختال عند الحرب، وله عصابة حمراء فلفها على رأسه ومشى يختال الصفوف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه يتبختر في مشيته بين الصفوف: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) ثم رمى أبو دجانة بنفسه في المعركة، فجعل لا يلقى أحداً إلا قتله، وهو يقول:

أنا الذي عاهدني خليلي

ونحن بالسفح لدى النخيل

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٧٨