ج عندما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أعدته قريش انتقاما لهزيمتهم في غزوة بدر الكبرى، عرض الرأي على صحابته، وهو أن لا يلتقوا بهم، ويتحصنون في المدينة، فإذا هاجمهم العدو بها كانوا في موقع المدافع عنها. ثم قصَّ عليهم رؤيا رآها في منامه من أنه رأى ثَلَمَةٌ في سيفه، وأن يده تدخل في درع حصينة، وبقراً تذبح. وقد أَوَّلَ رؤياه صلى الله عليه وسلم بأن البقر التي تذبح: بقتل بعض أصحابه، وبأن الدرع: هي المدينة، والثلمة التي بسيفه: إصابة رجل من أهل بيته.
س898) ما موقف الصحابة من رأيه صلى الله عليه وسلم بعدم الخروج لملاقاة جيش قريش قرب جبل أُحد؟
ج موقف الصحابة من رأيه صلى الله عليه وسلم بعدم الخروج لملاقاة جيش قريش قرب جبل أُحد، فقد وافق البعض على رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لا يخرجوا، وعلى رأسهم المنافق عبدالله بن أُبي. ولكن أغلب شباب الصحابة ومن فاته حضور موقعة بدر، طالب بالخروج بهم وملاقاة عدوهم.
س899) ما الرأي الذي استقر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج أو عدمه لملاقاة جيش قريش المنتقم لهزيمته في غزوة بدر؟
ج استقر رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج لملاقاة جيش قريش المنتقم لهزيمته في غزوة بدر، فلبس لباس الحرب، وصلى بالناس وذكرهم بأن النصر مع الصبر، وقال لبعض الصحابة الذين ندموا وأنهم إذا شاء لهم قعدوا عن الخروج: (ما ينبغي لنبي أن يضع لأمته بعدما لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوِّه، وقد دعوتكم إلى هذا "أي عدم الخروج" فأبيتم إلا الخروج، فعليكم بتقوى الله، والصبر عند البأس إذا لقيتم العدو، وانظروا ماذا أمركم الله به فافعلوا). وسار بجيشه في نحو 1000 جندي، أكثر سلاحهم الإيمان والإقبال على الشهادة.
س900) من هو الذي استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة عندما خرج إلى غزوة أُحد؟
ج عندما خرج إلى غزوة أُحد، استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة: للصلاة بالناس ابن أم مكتوم.
س901) ماذا فعل المنافق الأعمى مربع بن قيظي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما مر بحائطه وهو في طريقة إلى أُحد؟
ج عندما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط المنافق الأعمى مربع بن قيظي وهو في طريقة إلى أُحد، أن رفع المنافق حفنة من تراب، وقال: والله لو اعلم أن لا أصيب بها غيرك يا محمد لضربت بها وجهك. فبدره سعد بن زيد بضربة شج بها رأسه، وابتدره رجال ليقتلوه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوه لا تقتلوه، فإنه أعمى القلب أعمى البصر).
س902) ماذا فعل المنافقون الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد؟
ج المنافقون الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد، انشقوا في الطريق عن الجيش بثلث الناس وعددهم 300 رجل يتقدمهم عبدالله بن أُبَيّ سلول الذي كان رأيه عدم الخروج مثل رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذا قال هنا: أطاعهم وعصاني؛ ما ندري علام نقتل أنفسنا هاهنا أيه الناس، وعادوا إلى المدينة هرباً من الواجب المقدس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبعدكم الله أعداء الله فسيغني الله عنكم نَبيّه).
س903) كيف كان موقف عبدالله بن عمرو بن حرام من المنافقين الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد؟
ج كان موقف عبدالله بن عمرو بن حرام من المنافقين الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أُحد، ثم أنخزلوا راجعين إلى المدينة، أن نصحهم وقال: (تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا). قالوا: لو نعلم قتالاً لاتبعناكم. فأنزل الله تعالى فيهم قرآناً يقرأ إلى يوم القيامة.
س904) ما موقف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين الذين قرروا الرجوع من المشاركة في غزوة أُحد؟