3- لدى المذهب الشيعي دعم مادي كبير يتمثل في دولة إيران، ولهم دعم معنوي يتمثل في العدد الكبير للشيعة عبر العالم، بينما مذهب التكفير يفتقر إلى أي دعم مادي منظم، إلا من تبرعات فردية، وفي الغالب لا يصل الأتباع شيء من المال، بخلاف الدعم المادي الذي يتلقاه الشيعة.
4- لدى الشيعة مدارس قوية في قم وطهران وسوريا ولبنان وغيرها، يتكون فيها الشيعي، بينما التكفيري لا يجد مأوى إلا بعض الشباب الذين يحملون بعض الأفكار.
إذا يجب إعطاء كل مشكلة حجمها الحقيقي. فمشكلة التشيع أكبر بكثير من مشكلة التكفير، وتجتمع معها في نفس القضية، بينما تبقى المدرسة الشيعية متكاملة ومدعمة فكريا وماديا واجتماعيا.
الخاتمة:
إن خطورة التشيع، تكمن في كونه مذهبا مدعما فكريا وماديا، ولديه تجارب طويلة، ويتمتع بآليات حركية تمكنه من العيش في ظل كل الظروف، كالتقية وغيرها من الأساليب التي ينتهجها الشيعة للعيش في مرحلة السبات المذهبي إن صح التعبير، فلا يمكن أن تعرف الشيعي إن أراد أن يطبق التقية، فيبقى في المجتمع ولا تتمكن من تقييم حجمه، أو تتبع أنشطته.
وليست ظاهرة التشيع بالظاهرة السهلة التي تمر كسحابة صيف، بل إن من أعسر العسير أن يرجع الإنسان سنيا بعد أن صار شيعيا، لذلك فإن تشيع واحد، يعني أنه تشيع خمسة بعد سنوات قلائل، أقصد أولاده الذين من صلبه، وهذه هي الوسيلة التي ما زال الشيعة يتكاثرون بها في مجتمع كالمجتمع السعودي الوهابي، الذي لا يألوا جهدا وبكل الوسائل في انتزاع هذه العقيدة من أرضه.
وبما أن المذهب الشيعي يشترك مع مذهب التكفير في موقفه من نظام الدولة وحكامها، ويمتاز عليه بالتنظيم والتأصيل والدعم، فيجب أن تتخذ التدابير قبل فوات الأوان.ولمواجهة هذا المد الشيعي، أوصي بما يلي:
1- أن تعطى القضية حجمها الحقيقي، ويعي المسؤولون بخطرها.