تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- جاء رجلان شيعيان إلى المغرب وكونوا بعد ذلك دولة، وهذا يدل على مدى خطورة هذا المذهب وتمرسه.

2- رفض المغاربة المذهب وقاوموه فكريا وعسكريا.

3- بعد أن فقد المذهب الغطاء القمعي والمادي ثار ضده المغاربة وقاوموه بضرواة.

4- شارك العامة في القضاء على المذهب بالمجزرة الكبرى التي أوقعوها بالشيعة.

ويمكن أن نقسم مراحل التواجد الشيعي في المغرب إلى مرحلتين:

1- مرحلة التأسيس: وتمتد من سنة 296 التي بويع فيها عبيد الله المهدي، إلى خروج الفاطميين من المغرب سنة 361، أي مدة 65 عاما، وتميزت بما يلي:

أ- الصراع الفكري بين علماء القيروان والعبيديين، وإصدار الفتاوى بتكفير العبيديين.

ب- الثورات العسكرية المتتالية، وخروج أبي يزيد.

ج- محاولة إلزام الناس بالمذهب بواسطة القوة.

د- في أواخر هذه الفترة بدأ الشيعة يتعرضون للمضايقة، ولجأت الدولة إلى المصانعة والمداراة.

2- مرحلة التقوقع وبداية الانهيار: وتمتد من خروج العبيديين إلى القاهرة، إلى مبايعة المعز بن باديس للدولة العباسية سنة 407هـ، أي مدة 46 سنة، وتميزت هذه الفترة:

أ- انحسار المذهب وتقوقعه في أحياء خاصة.

ب- التعرض للمضايقات والأذى.

ج- تعري المذهب من أي دعم فكري أو سياسي.

د- بروز بوادر الانتقام السني من الشيعة.

هـ- القيام بمجزرة كبرى للقضاء على المذهب.

ويمكننا القول بأن المذهب الشيعي في المغرب كان كمرض ظهر في بعض أجساء الجسم المغربي، ولاقى ما لاقى من المقاومة، ثم تلاشى دون أن يحقق أدنى نتيجة أو يترك أي أثر.

الفصل الثالث: واقع الشيعة في المغرب:

لقد عرف التشيع انتعاشا كبيرا، وانتشارا واسعا على إثر النجاح الذي حققته الثورة الخمينية في إيران، فقد أصبح للشيعة دولة تحرص على نشر المذهب وعلى نقل الثورة إلى البلدان الإسلامية.

وكان المغرب واحدا من هذه الدول التي وصلها هذا المد، وأصابها شيء من هذا الداء الذي عم العالم الإسلامي بأسره.

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٨٠