تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشيعة تنتظر هذا الانتقام، لتأخذ الثأر وتشفي الصدر، من هذه المرأة: (وهكذا نالت عائشة في فترة وجيزة شيئا وبال أعمالها السالفة ، حتى يأذن الله بالفرج الأعظم فيظهر آية الله في الأرضين أرواحنا له الفداء ، فتنال يومئذ جزاءها الأوفى . نسأل الله أن يشفي صدور بني فاطمة والشيعة جميعا). (1)

يقول أحد الشيعة المغاربة : (محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزوجته مذنبة، وهذا ليس عيبا، بل حقيقة وقعت، وإذا هي لم تناف مقام النبوة فلأن لها نظيرا في تاريخ النبوة ... ولكي نعرف عائشة ونضعها في الميزان . يجب أن نتوخى الحقيقة ، ونكسر في أذهاننا صنم عائشة، من أجل الحقيقة الغالية فقط). (2)

ولهذه الحقيقة الغالية، تلعن عائشة رضي الله عنها وحفصة وأبويهما، دبر كل صلاة.

فقد كان إمامهم أبو عبد الله-كما يزعمون- ( يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء، فلان وفلان وفلان ومعاوية ويسميهم، وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية) (3) ، وقد مر بك من هن فلانة وفلانة، المقصودتان في دعاء صنمي قريش: (اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما)ومن أجل تلك الحقيقة، يرتب على لعنهما ولعن أبويهما أعظم الثواب.

(1) الخصائص الفاطمية - الشيخ محمد باقر الكجوري - ج 1 - ص 510

(2) لقد شيعني الحسين ع - إدريس الحسيني المغربي - ص 339 - 340

(3) الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 342 التهذيب –الطوسي- ج1 ص227 وسائل الشيعة ج4 ص1037

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٣٦