فعن أبي عبد الله قال: ( (وجاء فرعون ) يعني الثالث ( ومن قبله ) يعني الأولين (بالخاطئة ) يعني عائشة) ، ثم زاد المجلسي الأمر بيانا فقال: (فمعنى قوله : (وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ) في أقوالها وأفعالها ، وفي كل خطأ وقع فإنه منسوب إليها ، وكيف جاءا بها ؟ بمعنى أنهم وثبوها، وسنوا لها الخلاف لمولاها، ووزر ذلك عليهم، وفعل من تابعها إلى يوم القيامة) (1) .
وعن سالم بن مكرم عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر يقول في قوله تعالى : چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ چ العنكبوت: 41 قال : (هي الحميراء) (2) وعلق المجلسي: (إنما كنى عنها بالعنكبوت، لأنه حيوان ضعيف اتخذت بيتا ضعيفا أوهن البيوت وكذلك الحميراء حيوان ضعيف لقلة حظها وعقلها ودينها اتخذت من رأيها الضعيف وعقلها السخيف في مخالفتها وعداوتها لمولاها بيتا مثل بيت العنكبوت في الوهن والضعف ) (3) .
ويروون أنها هي التي نكثت أيمانها من بعد قوة أنكاثا. (4)
ولم أعثر على تفسيرهم (اذبحوا بقرة) بعائشة، فيما لدي من مصادر. (5)
وقد مر في باب الرجعة مما ورد في كتبهم ، أن عائشة ترجع عند خروج المهدي ويقيم عليها الحد، وينتقم للشيعة منها.
(1) : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 30 - ص 260 – 261 وتفسير نور الثقلين –الحويزي- ج5 ص402 وتأويل الآيات –شرف الدين الحسيني- ج2 ص714
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 32 - ص 286 وتأويل الآيات – شرف الدين الحسيني- ج1 ص430
(3) نفس الموضع السابق.
(4) بحار الأنوار ج32 ص286 وتفسير العياشي ج2 ص269 والتفسير الصافي –الكاشاني- ج3 ص 154 وتفسير نور الثقلين –الحويزي- ج3 ص83
(5) ممن ذكر تفسيرهم لهذه الآية بهذا المعنى: جولد سيهر في مذاهب التفسير الإسلامي ص313 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص68 وغيرهما.