قال المجلسي: (ودعاء صنمي قريش مشهور بين الشيعة ، ورواه الكفعمي عن ابن عباس ، أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقنت به في صلاته ... وهو مشتمل على جميع بدعهما ، ووقع فيه الاهتمام والمبالغة في لعنهما بما لا مزيد عليه). (1)
ومن أدعيتهم في زيارة عاشوراء : (اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا ) (2) . . إلى آخر الزيارة ، قال المجلسي بعد هذه الرواية: (والزيارات مشحونة بأمثال ذلك كما سيأتي في المجلد الثاني والعشرين) (3) .
وفعلا، فإن الزيارات محشوة باللعن والسب، ويكفي أن نشير إلى أنه بلغ من اهتمامهم بلعنهما إلى أن ألف محققهم الكركي كتابا كاملا في ذلك أسماه ( أسرارا اللاهوت في وجوب لعن الجبت والطاغوت). (4)
وقد رتبوا على هذا اللعن ثوابا عظيما.
فعن زين العابدين أنه قال : (من قال : اللهم العن الجبت والطاغوت. كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة) (5) .
(1) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 30 - ص 394
(2) كامل الزيارات ص332 والبحار ج30 ص399
(3) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 30 - ص 399
(4) كل من ترجم للمحقق الكركي ذكر هذا الكتاب ، انظر كشف الحجب والأستار –إعجاز حسين- ص45
(5) الصحيفة السجادية - الإمام زين العابدين - ص 51