تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا إشكال في أن أبا بكر وهو كافر منافق، قد وصف في هذه الآية بالصحبة، كما وصف صاحب الجنتين الكافر، بصحبة ذلك المؤمن، وهذا تشبيه مقصود لأبي بكر المؤمن بصاحب الجنتين الكافر.

أما قوله تعالى : چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ? چ التوبة: 100 فقد قال القمي في تفسيره: (هم النقباء أبو ذر والمقداد وسلمان وعمار ومن آمن وصدق وثبت على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ). (1) فليس أبو بكر وعمر من السابقين الأولين.

وبعد كل هذا يتبرؤون منهما أشد التبرأ، ويتقربون إلى الله بلعنهما.

فقد سأل الثمالي زين العابدين ، عن الأول والثاني ، فقال : (عليهما لعائن الله كلها ، كانا والله كافرين مشركين بالله العظيم ) وأضاف ناقل الرواية (قلت : ويعضد ذلك مناداتهما بالويل والثبور ، عند احتضارهما لما رأيا من سوء عاقبتهما ، ويعضده أيضا ما أسنده علي بن مظاهر الواسطي إلى الإمام العسكري عليه السلام، أنه جعل موت عمر يوم عيد ، وأنشد الكميت الشاعر بحضرة الإمام الباقر عليه السلام :

إن المصرين عل ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما

والخالعا العقدة من عنقيهما ... والحاملا الوزر على ظهريهما

كالجبت والطاغوت في مثليهما ... فلعنة الله على روحيهما

فضحك الباقر عليه السلام ) (2) .

وقد دأب الشيعة على لعن هذه الرجلين العظيمين، وأكثروا من ذلك، في زياراتهم، فلا تكاد تخلوا زيارة من لعن صريح أو تعريض.

(1) تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص 303

(2) الروض النضير في معنى حديث الغدير - فارس حسون كريم - ص 377

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٢٧